العلامة المجلسي
2
بحار الأنوار
( أبواب ) ( تاريخ سيدة نساء العالمين وبضعة سيد المرسلين ومشكاة أنوار أئمة ) ( الدين وزوجة أشرف الوصيين البتول العذراء ، والإنسية الحوراء ) ( فاطمة الزهراء صلوات الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها ما قامت ) ( الأرض والسماء ) 1 ( باب ) ( ولادتها وحليتها وشمائلها صلوات الله عليها وجمل تواريخها ) 1 - أمالي الصدوق : أحمد بن محمد الخليلي ، عن محمد بن أبي بكر الفقيه ، عن أحمد بن محمد النوفلي ، عن إسحاق بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن زرعة بن محمد ، عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : كيف كان ولادة فاطمة ( عليها السلام ) ؟ فقال : نعم إن خديجة ( عليها السلام ) لما تزوج بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هجرتها نسوة مكة فكن لا يدخلن عليها ولا يسلمن عليها ولا يتركن امرأة تدخل عليها فاستوحشت خديجة لذلك وكان جزعها وغمها حذرا عليه ( صلى الله عليه وآله ) فلما حملت بفاطمة كانت فاطمة ( عليها السلام ) تحدثها من بطنها وتصبرها وكانت تكتم ذلك من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فدخل رسول الله يوما فسمع خديجة تحدث فاطمة ( عليها السلام ) فقال لها : يا خديجة من تحدثين ؟ قالت : الجنين الذي في بطني يحدثني ويؤنسني ، قال : يا خديجة هذا جبرئيل [ يبشرني ] يخبرني أنها أنثى وأنها النسلة الطاهرة الميمونة وأن الله تبارك وتعالى سيجعل نسلي منها وسيجعل من نسلها أئمة ويجعلهم خلفاءه في أرضه بعد انقضاء وحيه . فلم تزل خديجة ( عليها السلام ) على ذلك إلى أن حضرت ولادتها فوجهت إلى نساء